عمر الشماع الحلبي
11
القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي
في عمره ووقته لعدم انشغاله بالوظائف ، وانصرافه عن أهل الدنيا ؛ لأخذ العلم والطلب والتّصنيف ، فترك ما ينوف عن اثنين وثلاثين مصنّفا ما بين سفر كبير ، وكتيّب صغير . وقد دارت تآليفه جميعها في فلك التاريخ والحديث والفقه . واختلف مترجموه في عددها ، فجاءت متفاوتة ، فإسماعيل باشا في « هدية العارفين » ذكر أربعة وعشرين مؤلفا ، والزركلي ذكر في « أعلامه » ثمانية عشر مؤلفا ، والطباخ الحلبي في « إعلام النبلاء » ذكر ثلاثين مؤلفا ، وانفرد كحالة في « معجم المؤلفين » بذكر مؤلّف لم يأت أحد من السابقين على ذكره . وإليك بيانها « 1 » : 1 - إتحاف العابد والنّاسك المنتقى من موطأ مالك . في الحديث ( ه ، ن ) 2 - بلغة المقتنع « 2 » في آداب نسك المتمتّع في الفقه ( ه ، ن ) 3 - تحفة الأمجاد ( ه ، ن ) 4 - تشنيف الأسماع بمشايخ الفقير عمر الشماع « 3 » ( ه ) 5 - تنبيه الوسنان إلى شعب الإيمان ( - ) 6 - الجواهر والدّرر « 4 » في سيرة سيد البشر ( ه ، ن ) 7 - الدر الملتقط من الرّياض النّضرة ( ه ، ن )
--> ( 1 ) ما كان من مصنفاته مذكورا في هدية العارفين أشرنا بجواره بالحرف ( ه ) ، وما كان في : إعلام النبلاء بالحرف ( ن ) وما كان في الأعلام بالحرف ( ع ) . وأهملنا الإشارة لدى اتفاق الجميع على ذكره . ( 2 ) تحرف الاسم في هدية العارفين وفي الشذرات إلى : بلغة المقتنع في آداب المستمع . وهو غلط لوجود كلمة النّسك في المصادر الأخرى . إلّا أن يكونا كتابين فليحرر . ( 3 ) ذكره في مقدمته للقبس الحاوي . ( 4 ) قلنا : للسخاوي كتاب يحمل الاسم نفسه ، ولكنه في ترجمة شيخه ابن حجر ، وقد طبع المجلد الأول منه في القاهرة .